دور المرأة الفيتنامية في الحرب الفتنامية

  • دور المرأة الفيتنامية في الحرب الفتنامية
    _____________________________________________________
    تم تجنيد كل من نساء جنوب وشمال فيتنام وحاربن في مناطق القتال. تم تجنيد النساء في كل من الجيش الفيتنامي الشمالي وقوات الفيت كونغ في جنوب فيتنام ، وكان انضمام الكثير منهن في الصراع بسبب الوعود التي قدمت لهن مثل المساواة ودور اجتماعي أكبر داخل المجتمع. كما عملت بعض النساء في أجهزة الاستخبارات التابعة لفيتنام الشمالية والفيت كونغ. وكان نائب القائد العسكري للجيش الفيتنامي الشمالي إمرأة وهي الجنرال نغوين ثي دنه. وشاركت جميع الوحدات النسائية طوال فترة الحرب، بدءاً من القوات القتالية المتواجدة في الخطوط الأمامية مرورًا بوحدات الدفاع الجوي وحتى وحدات الاستطلاع وغيرها من الوحدات التي توفر المعلومات الاستخبارية. كما كان هناك فرق قتالية نسائية موجودة في منطقة سو اتشي. كما شاركت القوات النسائية في معركة هيو. وتطوع أعداد كبيرة من النساء من جميع أنحاء فيتنام الشمالية للعمل على تزويد وحدات الدفاع الجوي ببطاريات مضادة للطائرات ، وتوفير الأمن في القرى ، فضلاً عن تقديم الخدمات اللوجيستية على طريق هو تشي منه. وأيضًا تم دمج العديد من النساء مع فرق الذكور العسكرية على خط المواجهة، حيث كان يعملن كأطباء وممرضين. كما ذاع صيت أنغ ثاي ترام بعد نشر يومياتها بعد أن قتلت على يد القوات الأمريكية. كما كانت نغوين ثون بونه وزيرة خارجية الفيت كونغ ثم أصبحت وزيرة خارجية الحكومة الثورية المؤقتة لجمهورية جنوب فيتنام فيما بعد.
    اما في جنوب فيتنام ، خدم العديد من النساء طواعية في فيلق القوات المسلحة النسائية بالجيش الفيتنامي الجنوبي بالاضافة إلى الفرق النسائية الأخرى المختلفة في الجيش. البعض ، مثل فيلق القوات المسلحة النسائية قاتل في مناطق الصراع الملتهبة. وخدم بعضهن كممرضات وأطباء في ساحة المعركة وفي المستشفيات العسكرية ، أو خدموا في جهاز الاستخبارات لجنوب فيتنام أو وكالة المخابرات المركزية. خلال رئاسة نغو دينه ديم، كانت مدام نهو قائدة فيلق القوات المسلحة النسائية.كما انضم العديد من النساء إلى ميليشيات قوات الدفاع الذاتي الشعبية بشكل طوعي.
    وشهدت الحرب هروب أكثر من مليون شخص من المناطق الريفية أو من مناطق القتال إلى المدن ، ولا سيما سايغون. ومن بين اللاجئين الداخليين العديد من النساء الشابات اللواتي أصبحن يعملن في مجال الدعارة في كل مكان في فيتنام الجنوبية ويقدمن أنفسهن للجنود الأمريكيين أو لجنود الحلفاء. وكان يحيط بالقواعد الأمريكية الحانات وبيوت الدعارة. وجاءت 8.040 امرأة فيتنامية إلى الولايات المتحدة كعروس حرب بين عامي 1964 و 1975.وقد ترك العديد من الجنود الامريكين أطفالهم في فيتنام عندما عادوا إلى الولايات المتحدة بعد قيامهم بواجبهم في جنوب فيتنام. وقد سمح لـ 26.000 منهم بالهجرة إلى الولايات المتحدة في الثمانينات والتسعينات

218 views